vendredi 20 février 2009

يوميات مناضل من أجل السلام والعدل الاجتماعي


بسم الله الرحمن الرحيم
على بركة الله تعالى، نبدأ، قدر المستطاع وبما تسمح به ظروفنا الصعبة، تسجيل يومياتنا في شؤون الحياة بصفة عامة.نريد من خلال هذة اليوميات ان نسجل افراحنا و اتراحنا وما جادت به الأيام علينا من أحداث مهمة سواء كانت إيجابية او سلبية منحازين في ذلك لأمتنا العربية و الإسلامية ولكل الشعوب المقهورة و المظلومة لا نبتغي وراء ذلك إلاّ الانتصار للسلام والعدل و المساوا ة بين الشعوب ليكون عالمنا واحة سلام وأمن واستقرار.وذلك لأننا نؤمن أيمانا قاطعا بأن الخيرات الكثيرة التي أودعها الله الأرض والبحار وغير ذلك كفيلة بأن تكفي كل الخلائق التي خلقها الباريء سبحانه لو توفر حذا أدني من العدل الإجتماعي والسياسي وتخلص هذا الانسان من رغبته الجامحة في التسلط على الآخرين و الهيمنة عليهم ليقهرهم ويكون لهم الها من دون الله .في هذا الاطار نريد أن نتواصل مع أصدقاءنا و أحبابنا أينما كانوا لنعبر لهم عمّا أفرحنا وأحزننا وأغضبنا أو أسعدنا ،راجين منهم أن يبادلوننا الرأي و المشورة عَلّنا نستطيع أن نقدم ولو شيئا قليلا للقضايا العادلة التي تشغل احرار العالم ويأتي على رأس هذه القضايا بطبيعة الحال قضية التعايش السلمي بين شعوب هذا العالم وأممه وطموحهم في حياة كريمة تليق بالانسان الرسالي الذي خلقه الله فأكرمه و نعمّه.
يوميات مناضل من اجل السلام والعدل
ــ علمت يوم 18فيفري2009م ،أنّ الروائي السوداني الشهير الطيب صالح قد رحل عنّا.وغني عن الذكر القول أنّ صدور رواته "موسم الهجرة إلى الشمال "و النجاح الذي حققته كان سببا مباشرا في التعريف به .وهي من الأعمال العربية الأولى التي التي تناولت اشكالية لقاء الثقافات وتفاعلاتها و ما قد ينجم عنها من سوء تفاهم ،بل وصراعات أحيانا.
ــ نريد أن نسجل أيضا الحديث الذي أدلى به الأخ زياد الدولاتلي" لوكالة قدس براس انترناشيونال"(بلندن)يوم18فيفري2009، وقد حاول فيه رسم سيناريوهات المستقبل السياسي التونسي في المرخلة القادمة.واعتبر الدولاتلي أنّ مصلحة أمريكا تكمن في محاورة ممثلي الشعوب لا العملاء .
ــ كما أنّه بلغنا صدور كتاب جديد عن شاعر تونس والعرب الكبير ، أبوالقاسم الشابي في ذكراه المئوية .وبهذه المناسبة وضعت سلسلة/كتاب الحرية/يوم 19فيفري09بين يدي قرائها أول نص كتب للتعريف بهذا الشاعر المتميز وقد نُشر هذا النص سنة1952م.وهو من تأليف أ.أبوالقاسم محمد كرو .الكتاب يحمل عنوان"الشابي، حياته و شعره".
ــ أمّا على الصعيد الساسي و الوطني فقد أغضبنا محاصرة منزل المناضل عبدالله الزواري المنفي في وطنه من طرف البوليس السياسي في" الخريبة" من معتمدية جرجيس بالجنوب التونسي. و ما نطالب به هو رفع الحصار عن هذا الرجل الذي طالت محنته و تمتيعه فورا الالتحاق ببقية أفراد أسرته في محل سكناه بتونس العاصمة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire